المدرسة الآمنة والجاذبة.. رؤية شاملة تتجاوز الشكل إلى الجوهر
كشفت المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري، عن تفاصيل خطة الوزارة لتعزيز الأمن والجاذبية في المؤسسات التربوية، مؤكدة أن المدرسة الآمنة تتطلب تدخلات متكاملة على مستوى البنية التحتية والتجهيزات الأمنية الحديثة.
الرؤية الشاملة لمفهوم الأمن المدرسي
أعلنت العياري أن جميع الإعداديات والمعاهد مجهزة بالكامل بكاميرات مراقبة، وفي ما يخص المدارس الابتدائية، يتم تنفيذ برنامج وطني انطلق منذ سنتين. وقد خصصت الوزارة لهذه السنة ميزانية قياسية تقدر بـ 2.5 مليون دينار، ستُستخدم لتجهيز 600 مدرسة ابتدائية إضافية بكاميرات مراقبة.
معايير البنية التحتية الآمنة
وأوضحت المسؤولة أن تأمين المدارس لا يقتصر على الكاميرات فقط، بل يشمل أيضاً تهيئة الأسوار لتأمين المداخل، وتكتيم الأسطح لمنع المخاطر، وضمان سلامة جميع الفضاءات من قاعات تدريس ومرافق مختلفة.
المدرسة الجاذبة: فضاءات متخصصة للحياة المدرسية
وشددت العياري على أن مفهوم الجاذبية المدرسية يتجاوز الديكور والجدران الزاهية، ليتركز على توفير فضاءات حيوية متخصصة تشمل قاعات للأنشطة الثقافية وفضاءات رياضية مهيأة و مطاعم مدرسية مجهزة وقاعات مراجعة ملائمة.
التلميذ محور العملية التربوية
واختتمت المديرة العامة بالتأكيد على أن هذه الجهود تهدف في النهاية إلى أن يصل التلميذ إلى مدرسته فرحاً، وأن يجد فيها كل مقومات النجاح والتميز التي تمكنه من التطور في بيئة آمنة ومحفزة.
بشرى السلامي